الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

302

معجم المحاسن والمساوئ

السعدآباديّ ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن منصور بن العبّاس ، عن سعيد بن جناح ، عن حسين بن مختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إليهم : ثاني عطفه ، ومسبل إزاره خيلاء ، والمنفق سلعته بالأيمان ، إنّ الكبرياء للّه ربّ العالمين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 301 . ورواه في « المحاسن » ص 295 عن البرقي ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن حسين بن المختار ، عنه عليه السّلام مثله لكنّه أسقط قوله : « إنّ الكبرياء للّه ربّ العالمين » . وكذا رواه في « مكارم الأخلاق » ص 110 . 2 - معاني الأخبار ص 330 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أحمد النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّ ريح الجنّة يوجد من مسيرة ألف عام ، ما يجدها عاقّ ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جارّ إزاره خيلاء ، ولا فتّان ، ولا منّان ، ولا جعظريّ ، قال : قلت : فما الجعظري ؟ قال : الّذي لا يشبع من الدّنيا » . وفي حديث آخر : « ولا حيّوف وهو النبّاش ، ولا زنوق وهو المخنّث ، ولا جوّاض [ وهو الجلف الجافي ] ولا جعظريّ وهو الّذي لا يشبع من الدّنيا » . وروى في « مكارم الأخلاق » ص 109 من قوله : « من ريح الجنّة » ملخّصا وزاد : « إنّما الكبرياء للّه رب العالمين » . 3 - المحاسن ص 124 : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما حاذى الكعبين من الثوب ففي النار » . 4 - السرائر ، مستطرفاته ص 482 : عليّ بن الحسين ، عن يونس بن زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال